التيار (داكار) - رفض رئيس غينيا بيساو، عمرو سيسوكو إمبالو، المزاعم التي أطلقتها المعارضة بشأن موعد انتهاء ولايته الرئاسية.
وأكد إمبالو أن ولايته تنتهي في 4 سبتمبر 2025، وليس في نهاية فبراير كما ادعى زعيم المعارضة، دومينغوس سيموس بيريرا.
وكانت مسألة تاريخ انتهاء ولاية الرئيس إمبالو قد أثارت جدلا واسعًا في غينيا بيساو، التي تعودت على الاضطرابات السياسية.
وأكدت المحكمة العليا في بيساو في بيان صحفي، الاثنين أن ولاية الرئيس تنتهي في 4 سبتمبر 2025، بناءً على قرار المحكمة.
وفي المقابل، كان زعيم المعارضة، دومينغوس سيموس بيريرا، قد حدد نهاية فبراير 2025 كموعد لانتهاء ولاية الرئيس.
وقد أدى الرئيس إمبالو اليمين الدستورية لولاية مدتها خمس سنوات في 27 فبراير 2020، ورغم الطعن الذي قدمه منافسه بيريرا في نتيجة الانتخابات، فقد تم تأكيد فوز إمبالو بعد حكم المحكمة العليا في 4 سبتمبر 2020، الذي اعتبره الكثيرون قرارا لصالحه.
ومع ذلك، استمر بيريرا في رفض الاعتراف بفوز إمبالو، معتبرا إياه فوزًا غير قانوني.
وفي تصريحاته للصحافة بعد اجتماع لمجلس الوزراء، قال الرئيس إمبالو: "حتى لو انتهت ولايتي في 27 فبراير كما يدعي بعض السياسيين، فإن القانون الأساسي للبلاد يخولني البقاء في السلطة حتى تنصيب الرئيس الجديد".
وأضاف إمبالو أن الجدل حول موعد انتهاء ولايته هو "مسرحية"، مؤكدًا أن ولايته ستنتهي في سبتمبر 2025.
وفي سياق الانتخابات المقبلة، قال وزير الخارجية، كارلوس بينتو بيريرا، في 28 يناير، إن الحكومة اقترحت تنظيم الانتخابات العامة في الفترة ما بين 23 سبتمبر و10 أكتوبر 2025، ورغم ذلك، لم يتم تحديد موعد الانتخابات التشريعية، بعد أن تم تأجيلها بمرسوم رئاسي إلى أجل غير مسمى بسبب صعوبات لوجستية ومالية.
وقد قام إمبالو بحل البرلمان في ديسمبر 2023 بعد اندلاع اشتباكات مسلحة وصفها بأنها محاولة انقلاب، كما تمكن ائتلاف تم تشكيله حول الحزب الأفريقي التاريخي لاستقلال غينيا والرأس الأخضر (PAIGC) من الحصول على أغلبية مطلقة في البرلمان في انتخابات يونيو 2023، مما أوجد حالة من التعايش المتوتر بين الرئيس والمعارضة.