التيار (بانجول) - احتفلت غامبيا، اليوم، بالذكرى الستين لاستقلالها عن الاستعمار البريطاني في مكاتي سكوايا بالعاصمة بانجول، وسط حضور رسمي وجماهيري واسع. وشهدت المناسبة مشاركة عدد من القادة الأفارقة، من بينهم الرئيس السنغالي بشير جوماي فاي، ورئيس غينيا بيساو عمر سيسوكو إمبالو، إلى جانب ممثل عن رئيس موريتانيا.
كما حضر نائب الرئيس محمد جالو، وعدد من الوزراء والمسؤولين السابقين والشخصيات السياسية البارزة.
ووصل الرئيس الغامبي أداما بارو إلى موقع الاحتفال عند الساعة 11:25 صباحًا، حيث استُقبل بحفاوة من الجماهير، قبل أن يتقدم إلى المنصة الرئيسية، حيث عزف النشيد الوطني في مشهد مهيب جسّد مشاعر الفخر والانتماء.
وتخللت الفعاليات عروض عسكرية قدمتها قوات الجيش والشرطة، بمشاركة طلاب مدارس وطنية، وسط تفاعل واسع من الحاضرين الذين احتشدوا لمتابعة الحدث.
وفي كلمته بهذه المناسبة، أكد الرئيس آداما بارو أهمية الاستقلال باعتباره محطة أساسية في تاريخ البلاد، مشيرًا إلى التحديات التي تم تجاوزها والإنجازات التي تحققت خلال العقود الستة الماضية. وشدد على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية والعمل المشترك من أجل بناء مستقبل مزدهر لغامبيا، لافتًا إلى أن الاحتفال ليس مجرد مناسبة رمزية، بل فرصة لمراجعة المسيرة الوطنية واستشراف المستقبل بروح من المسؤولية والطموح.
واختُتمت الفعاليات في أجواء احتفالية، حيث رفعت الأعلام الغامبية وسط هتافات الفرح والفخر، ليُسدل الستار على ذكرى وطنية جمعت بين رمزية الماضي وتطلعات المستقبل.