التيار (نيامي ) - قال رئيس الحزب الديمقراطي، محمد صوان، إن أي تسوية سياسية تقودها البعثة الأممية لن تنجح ما لم تحظَ بدعم دولي قوي، مشيرًا إلى أن جميع التسويات السابقة لم تتمكن من توحيد البلاد.
وأضاف صوان، خلال كلمته بمناسبة ذكرى ثورة 17 فبراير، أن التقارير الدولية والمحلية تؤكد تفاقم الأزمة الليبية واستمرار هدر المال العام، معتبرًا أن حكومة الوحدة لم تحقق الهدف المرجو منها بإيصال الليبيين إلى الانتخابات، مرجعًا ذلك إلى عدة أسباب، من بينها رغبتها في البقاء.
وانتقد صوان محاولات البعض تزييف الحقائق للأجيال التي لم تعاصر النظام السابق، مؤكدًا أن الثورة الليبية كانت ملحمة بطولية خاضها الشعب، وأن تدخل حلف شمال الأطلسي (الناتو) لم يحدث إلا بعد شهر من انطلاقها.
وأشار رئيس الحزب الديمقراطي إلى أن الظروف التي دفعت الشعب الليبي إلى الانتفاض عام 2011 كانت قائمة على جميع المستويات، مشددًا على أن استمرار تأخر الحل السياسي سيؤدي إلى تفاقم المشاكل ويقلل من فرص نجاح المبادرات المطروحة.