التيار (بانجول) - قال الرئيس الغامبي، آداما بارو، إن الوحدة الوطنية هي الأساس لتحقيق التنمية والاستقرار، مشددا على أن حكومته، منذ توليها السلطة 2017، حققت تقدما كبيرا في تعزيز المصالحة الوطنية، وترسيخ الديمقراطية، وتحسين الحوكمة، مشيرا إلى أن خطة التنمية الوطنية العشرية (YIRIWAA) تهدف إلى تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة، من خلال تطوير البنية التحتية، وتعزيز الأمن الغذائي، والاستثمار في رأس المال البشري، وتوفير الحماية الاجتماعية للفئات الأكثر ضعفًا.
وأضاف بارو، خلال رئاسته احتفالات الذكرى الستين لاستقلال البلاد في ساحة مكارثي بالعاصمة بانجول، أن "اليوبيل الماسي" يمثل لحظة للتأمل في المسار الذي قطعته غامبيا منذ الاستقلال، مؤكدًا أن البلاد تمكنت رغم التحديات من الحفاظ على وحدتها والتزامها بالديمقراطية والعدالة.
وقال بارو: "يجب أن نواصل المسيرة بتضامن، ونجدد التزامنا بالسلام والتقدم، من أجل بناء غامبيا مزدهرة للجميع. لا يمكن لأي حزب أو فرد تحقيق حكم مستدام بمفرده، لذا علينا أن نغلب المصلحة الجماعية على المصالح الحزبية".
وأشار إلى أن غامبيا شهدت اضطرابات سياسية كبرى وأزمات اقتصادية وكوارث طبيعية، لكنها ظلت متماسكة كشعب واحد، مستشهدًا بـ الانتخابات الرئاسية لعام 2016 التي قادت إلى انتقال سلمي للسلطة، معبرًا عن قوة الإرادة الجماعية في رسم مستقبل ديمقراطي للبلاد.
وفي حديثه عن الوضع الاقتصادي، أوضح بارو أن الاقتصاد الغامبي أظهر قدرة على الصمود رغم التحديات العالمية، مشيرًا إلى أن البلاد سجلت نموًا بنسبة 5.8% في عام 2024، بينما انخفض التضخم من 18% في 2023 إلى 10% في 2024، متوقعًا أن يشهد الأداء الاقتصادي تحسنًا أكبر ابتداءً من عام 2025.