مجلة أمريكية: ترسخ النفوذ الروسي في ليبيا قد يهدد أمن أوروبا وإفريقيا

بواسطة abbe

التيار (نيامي) - حذرت مجلة "ذا ناشيونال إنترست" الأمريكية من أن استقرار الوجود الروسي في ليبيا دون معارضة قد يخلق تحديات أمنية كبيرة لأوروبا في البحر الأبيض المتوسط وإفريقيا، مشيرة إلى أن تحركات موسكو قد تعيد تشكيل الأمن الإقليمي إلى ما هو أبعد من المشهد الليبي الممزق.

وأوضحت المجلة، في مقال للباحث في معهد شيلبي كولوم ديفيس للأمن القومي، أمين غوليدي، أن الانقسام المستمر في ليبيا أتاح للقوى الخارجية فرصة استغلال حالة عدم الاستقرار لتعزيز أجنداتها الإقليمية. وأضافت أن التحدي الرئيسي الذي يواجه الولايات المتحدة وحلفاءها هو احتواء الطموحات الروسية مع تجنب المزيد من التشرذم في شمال إفريقيا.

وأكدت المجلة أن خروج القوات الأمريكية من النيجر ساهم في خلق فراغ استراتيجي، تسعى موسكو إلى استغلاله، لافتة إلى أن ليبيا توفر لروسيا منصة مثالية لإعادة تأكيد نفوذها المتنازع عليه في سوريا، وتعزيز عمقها الاستراتيجي في إفريقيا.

كما يسعى الكرملين، وفقًا للمقال، إلى تحقيق حضور بحري دائم في البحر الأبيض المتوسط، والسيطرة على طرق العبور من ليبيا، مما يمنحه قدرة على ممارسة الضغط على أوروبا.

وفي السياق ذاته، أشارت المجلة إلى أن موسكو وأنقرة تحافظان حاليًا على توازن دقيق بين التنافس والتعاون التكتيكي في ليبيا، على عكس المواجهة المباشرة التي شهدتها الحرب السورية.