التيار (بانجول) - قال زعيم الحزب الديمقراطي المتحد (UDP)، المحامي أوسينو دابو، إن ميزانية 2025 تفتقر إلى التوازن، منتقدًا تخصيص ما يقارب ملياري دلس لوزارة الخارجية، وهو مبلغ يفوق ميزانيات وزارات الزراعة، والشباب والرياضة، والسياحة، والأسماك مجتمعة، مضيفا أن أي دولة تسعى إلى النمو الاقتصادي يجب أن تستثمر في هذه القطاعات الأساسية.
وتحدث دابو خلال مؤتمر صحفي مساء اليوم، عن ما وصفه بالفساد الإداري، مشيرا إلى أنه أصبح منتشرا في مختلف مجالات الدولة، بما في ذلك التعيينات والترقيات وإدارة الموارد العامة، مستشهدا بما وصفه بصفقة منح بعض الأصول العامة لمجموعة "ألبراك" لمدة ثلاثين عامًا مقابل الاستفادة من 20% فقط، معتبرا أن هذه الصفقة تعادل بيع الأصول بشكل غير مباشر.
واستنكر دابو تصريحات بابكر بوهوم، القيادي في حزب الشعب الوطني (NPP)، الذي وصف أنصار الحزب الديمقراطي المتحد بـ"ناكرين للجميل" بعد فوز حزبهم في انتخابات ماسينبيه.
وطالب دابو المفتش العام للشرطة، سيدي مختار توري، باعتقال بوهوم، متسائلًا: "كيف تعفو عن شخص لم يرتكب جريمة ضدك؟"
وبخصوص اجتماعه المغلق مع الرئيس آدم بارو حول مسودة دستور 2024، رفض دابو الكشف عن تفاصيل اللقاء، مكتفيًا بالقول: "كان اجتماعا مغلقا، ولا يمكنني الإفصاح عما جرى بيني وبين الرئيس." لكنه أكد موقف حزبه الرافض لمسودة 2024، داعيا إلى إعادة مسودة دستور 2020 إلى البرلمان لمراجعتها والتصويت عليها.