التيار (أبدجان) - أثار اتفاق بين الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي، يشمل تمويلا بقيمة 20 مليون يورو (أكثر من 13 مليار فرنك إفريقي)، موجة من السخرية على شبكات التواصل الاجتماعي في عدد من الدول الإفريقية، حيث تساءل العديد من المستخدمين عن حجم الدعم، معتبرين أنه "إهانة" للقارة أكثر مما هو مساهمة فعلية في تنميتها.
ويهدف البرنامج، الممتد لعامين، إلى تعزيز التنمية المتكاملة وبناء القدرات في عدة دول إفريقية، في إطار أجندة 2063 للاتحاد الإفريقي والرؤية المشتركة بين الاتحادين حتى 2030.
ويركز الاتفاق، على مجالات مثل النمو الاقتصادي، والرقمنة، والطاقة، والبنية التحتية، ضمن شراكة طويلة الأمد بين الجانبين.
ورغم إعلان الاتحاد الإفريقي أن هذه المبادرة تهدف إلى تسريع مشاريع التنمية وتعزيز التكامل الإفريقي، يرى العديد من المعلقين أن حجم التمويل لا يتناسب مع التحديات الهائلة التي تواجه القارة، معتبرين أن المبلغ المعلن لا يكاد يغطي احتياجات مشروع واحد في إحدى الدول الإفريقية، ما دفع البعض إلى وصفه بـ"الفتات".