الإيكواس تفعل قواتها الاحتياطية لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة

بواسطة mina

التيار (أبدجان) - قررت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (الإيكواس) تفعيل قواتها الاحتياطية لمواجهة تصاعد التهديدات الإرهابية والجريمة العابرة للحدود في المنطقة.

جاء هذا القرار خلال الاجتماع العادي الثالث والأربعين لرؤساء أركان جيوش الدول الأعضاء، الذي انعقد يوم الثلاثاء 11 مارس في العاصمة النيجيرية أبوجا.

وتضم القوة الاحتياطية، التي أعلن عنها لأول مرة في أكتوبر 2024، نحو 5000 عنصر، وتهدف إلى تحسين التنسيق الأمني الإقليمي وتعزيز تبادل المعلومات الاستخباراتية بين الدول الأعضاء.

وتركز الإيكواس من خلال هذه الخطوة على مواجهة تصاعد الهجمات المسلحة واتساع رقعة التطرف العنيف، خصوصا في منطقة الساحل التي تعد بؤرة رئيسية للاضطرابات.

ويواجه عدد من الدول الساحلية، مثل بنين وتوغو وغانا وساحل العاج، خطر تمدد الجماعات الإرهابية التي كانت تتركز سابقا في منطقة الساحل، حيث سجلت المنطقة 51٪ من الوفيات المرتبطة بالإرهاب عام 2024، وفقا لمؤشر الإرهاب العالمي.

وتأتي هذه الخطوة في ظل التطورات الأخيرة التي شهدتها المنطقة، لا سيما إعلان تحالف دول الساحل (بوركينا فاسو، مالي، النيجر) نشر 5000 جندي ضمن قوة مشتركة، عقب انسحاب هذه الدول من الإيكواس في 29 يناير الماضي، وتعتبر منطقة ليبتاكو-غورما، الحدودية بين هذه الدول، واحدة من أكثر المناطق تضررا من انعدام الأمن وانتشار الجماعات المسلحة.

وتعتمد الإيكواس في استراتيجيتها على شراكات دولية لتعزيز جهودها في مكافحة الإرهاب، حيث وقعت في سبتمبر 2023 اتفاقا مع مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، يمتد لخمس سنوات، لدعم تنفيذ خطتها الإقليمية للقضاء على الإرهاب.