التيار (أبدجان) - أطلقت بعثة الاتحاد الأوروبي في ساحل العاج برنامجًا يضم عدة مشاريع تهدف إلى تعزيز التربية المدنية، وحماية حقوق الإنسان، والوقاية من العنف الانتخابي، إضافة إلى دعم المؤسسات المسؤولة عن تنظيم الانتخابات.
وخلال حفل الإطلاق، أكدت سفيرة الاتحاد الأوروبي في ساحل العاج، فرانتشيسكا دي ماورو، التزام الاتحاد بدعم ترسيخ الديمقراطية في البلاد. وقالت: "نعمل مع السلطات والمجتمع المدني لضمان انتخابات سلمية وشاملة".
وفي هذا الإطار، يعتزم الاتحاد الأوروبي تدريب ونشر 700 مراقب بالتعاون مع المجلس الوطني لحقوق الإنسان، إلى جانب تنفيذ حملات توعية لتعريف المواطنين بدورهم في العملية الانتخابية. كما سيتم إعداد خرائط للمناطق الأكثر عرضة للتوترات، بناءً على دراسات ومقابلات ميدانية، بهدف الاستجابة المبكرة لهذه المخاطر من خلال مبادرات محلية.
وسيدعم الاتحاد الأوروبي جهود اللجنة المستقلة للانتخابات والمجلس الوطني لحقوق الإنسان لتعزيز الوعي العام حول سير العملية الانتخابية. وشددت السفيرة دي ماورو على أن "الاتحاد الأوروبي لا يدعم أي مرشح، بل يسعى إلى ضمان انتخابات شفافة والمساهمة في استقرار البلاد"، مشيرة إلى أن هذا النهج يعزز أيضًا جاذبية ساحل العاج اقتصاديًا في ظل التحديات الأمنية التي تواجه المنطقة.