التيار (نواكشوط) - أعلنت رواندا، اليوم الاثنين، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع بلجيكا بشكل فوري، متهمة بروكسل بالانحياز في النزاع القائم في جمهورية الكونغو الديمقراطية، والسعي إلى زعزعة استقرار المنطقة، وأمهلت كيغالي جميع الدبلوماسيين البلجيكيين 48 ساعة لمغادرة البلاد.
وانتقدت رواندا ما وصفته بالدور التاريخي لبلجيكا في تأجيج التطرف العرقي الذي أدى إلى إبادة عام 1994، كما اتهم الرئيس الرواندي، بول كاغامي، بلجيكا بدعم فرض عقوبات دولية على بلاده، مشيرا إلى أن الحقبة الاستعمارية شهدت تقليص مساحة رواندا لصالح دول أخرى.
ويأتي هذا التصعيد في ظل تزايد حدة القتال في شرق الكونغو الديمقراطية، حيث استولت حركة "إم 23" المتمردة على عدة مدن، من بينها نيابيوندو وكاشيبيري.
ومن المقرر أن تعقد محادثات سلام، غدا الثلاثاء، في أنغولا، بينما تؤكد السلطات الكونغولية أن النزاع أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 7,000 شخص منذ بداية العام.