الرئيس الموريتاني يتناول الإفطار مع الطواقم الطبية في مركز الاستطباب الوطني

بواسطة mina

التيار (نواكشوط) - شارك الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، مساء اليوم الثلاثاء، الطواقم الطبية في مركز الاستطباب الوطني بنواكشوط مائدة الإفطار، في خطوة تعكس تقديره لجهودهم في تعزيز المنظومة الصحية، ودورهم المحوري في تحسين الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.

ووفق المكتب الإعلامي للرئاسة، يأتي هذا الإفطار استمرارا لنهج الرئيس في دعم وتحفيز الكوادر الطبية، ورفع معنوياتها، وذلك ضمن رؤية أوسع لتطوير القطاع الصحي، بدأت منذ 2019، وأسفرت عن تحسين البنية التحتية الصحية، وتعزيز الكفاءات الطبية، وتوسيع نطاق التأمين الصحي.

ووفق ذات المصدر، شهد القطاع الصحي في موريتانيا نقلة نوعية خلال السنوات الأخيرة، تمثلت في توسيع مظلة التأمين الصحي، وبناء وتجهيز المستشفيات، وتطوير الخدمات الطبية المتخصصة، مثل زراعة الأعضاء وعلاج الأمراض المزمنة، إضافة إلى تحسين أوضاع العاملين في المجال الصحي.

ومن بين الإنجازات البارزة التي تحققت منذ 2019، مضاعفة أجور عمال الصحة، واكتتاب 2921 موظفا جديدا، وتوفير خدمات الإنعاش والنقل الطبي مجانا، فضلا عن مجانية التكفل بأمراض الكلى، ودعم علاج السرطان وأمراض القلب والملاريا، كما تمت مراجعة اللائحة الوطنية للأدوية، وإنشاء مؤسسة العون الطبي الاستعجالي، وتوسيع التأمين الصحي ليشمل 100 ألف أسرة متعففة، بالإضافة إلى الوالدين، والطلاب، زالأرامل، وذوي الاحتياجات الخاصة، وعمال القطاع غير المصنف.

وفي مجال البنية التحتية، شهد مستشفى التخصصات في نواكشوط توسعة رفعت طاقته الاستيعابية من 47 إلى 140 سريرا، كما تم بناء وتجهيز مستشفى سيليبابي الجديد بسعة 150 سريرا، وإنشاء مركز استطباب أطار بطاقة مماثلة، بالإضافة إلى ذلك، ارتفع عدد سيارات الإسعاف من 70 في عام 2019 إلى أكثر من 260، وتضاعف عدد مركزيات إنتاج الأوكسجين من واحدة فقط إلى 19 مركزية.

وتعكس هذه الإصلاحات التزام الرئيس ولد الشيخ الغزواني بتعزيز القطاع الصحي الوطني، وضمان تقديم خدمات طبية متطورة لجميع المواطنين، في إطار استراتيجية تهدف إلى بناء منظومة صحية متكاملة وعادلة.

حضر حفل الإفطار الوزير المكلف بديوان رئيس الجمهورية، الناني ولد أشروقه، ووزير الصحة، عبد الله سيدي محمد وديه، ومدير مركز الاستطباب الوطني، شريف جدو ميني.