التيار(نواكشوط) - انطلقت، ليلة السبت، بقرية انفني التابعة لبلدية علب آدرس (مقاطعة أبي تلميت)، فعاليات الدورة الثامنة عشرة من الملتقى الدولي للطريقة التجانية، بحضور وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، إلى جانب الوالي المساعد لولاية اترارزة، وعدد من السلطات الإدارية والمنتخبين والفاعلين المحليين.
ويعد هذا الملتقى موعدا سنويا ذا طابع علمي وروحي، يجمع علماء ومشايخ وأتباع الطريقة التجانية من داخل البلاد وخارجها، ويتناول قضايا فكرية ودينية مرتبطة بالتصوف السني، ونشر قيم الاعتدال، والتعايش، والسلم الاجتماعي.
وخلال افتتاح التظاهرة، قدمت مداخلات أكدت على دور المرجعية الدينية في تعزيز التماسك الاجتماعي، وأهمية الخطاب الديني المتزن في مواجهة مظاهر التطرف والانقسام، وربط العمل الدعوي بقضايا المجتمع وأولوياته الأخلاقية والثقافية.
ويؤكد منظمو الملتقى أن هذه الدورة تأتي في سياق استمرارية تقليد علمي وروحي عريق، يسعى إلى صيانة الرصيد الديني للبلاد، وترسيخ منهج الوسطية، وتعزيز الحوار الروحي والثقافي بين المشاركين.
وشهد حفل الافتتاح حضور مستشار الإعلام والاتصال بوزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، وحاكم مقاطعة أبي تلميت، وعمدة بلدية علب آدرس، والمدير الجهوي للقطاع، إضافة إلى قادة التشكيلات العسكرية والأمنية في المقاطعة



