التيار (نواكشوط) ـ وصلت إلى مدينة نواذيبو، اليوم الأحد، القافلة التحسيسية السنوية التي تنظمها رابطة عمد البلديات الشاطئية، ضمن نسختها الثانية، للتوعية بتأثيرات التغيرات المناخية على التنمية المحلية في المناطق الساحلية ودور السكان في حماية الوسط البيئي.
وانطلقت القافلة في 23 دجمبر الجاري من بلدية انجـاكو، قبل أن تحط رحالها في نواذيبو، حيث من المقرر اختتام أنشطتها يوم غد الاثنين، بعد سلسلة لقاءات وتظاهرات موجهة للفاعلين المحليين والسكان.
ووفق المنظمين، تهدف المبادرة إلى الإسهام في حماية التنوع البيولوجي البحري، ورفع مستوى الوعي البيئي لدى المواطنين، إضافة إلى دعم مسارات التنمية المستدامة في البلديات الشاطئية.
ودعا الرئيس الشرفي للرابطة وعمدة انجـاكو، بيجل ولد هميد، الجهات المعنية إلى تكثيف الجهود لتحقيق الأهداف المسطرة، لما لذلك من أثر مباشر على تحسين ظروف العيش وتعزيز التنمية المحلية.
من جهته، قال عمدة بلدية الميناء ورئيس رابطة عمد البلديات الشاطئية، موسى ولد عبد الله، إن البلديات الساحلية تؤوي قرابة ثلث سكان البلاد وتضم جزءا معتبرا من النشاط الاقتصادي الوطني، رغم التحديات المرتبطة بندرة المياه والظروف المناخية التي تؤثر على البنى والتجهيزات.
أما عمدة نواذيبو القاسم ولد بلالي، فقد استعرض أبرز الإكراهات التي تواجه المدن الساحلية، داعيا السكان إلى الانخراط في جهود حماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية.



