التيار (نواكشوط) - قال الرئيس الملغاشي المخلوع أندري راجولينا إنه فضل الابتعاد عن الساحة السياسية في أكتوبر 2025 “تفاديا للمواجهات وسفك الدماء وتدمير الممتلكات”، وذلك في رسالة تهنئة بالعام الجديد نشرها مساء الخميس على صفحته في فيسبوك، بعد نحو شهرين ونصف من مغادرته البلاد.
وأوضح راجولينا أنه اتخذ قرار “الانسحاب والصمت” في ظل احتجاجات واضطرابات شهدتها البلاد آنذاك، مؤكدا أنه تعامل مع الوضع بـ“الصبر والحكمة” بهدف تجنب التصعيد.
وأشار إلى أنه لم يتخل عن أنصاره، قائلا إنه يفكر فيهم ويدرك القلق الذي يعيشه الكثيرون، داعيا من يمرون بـ“لحظات صعبة” إلى الثبات واستحضار الإيمان.
وأكد راجولينا أن الوقت “ليس للكراهية ولا للعنف”، داعيا إلى تعزيز الوحدة والاستقرار والتضامن، ومتمنيا أن تحمل السنة الجديدة الأمل للشعب الملغاشي.
وأضاف أن “الشر لا يدوم”، وأن “الظلام لا يمكن أن يغلب النور”، داعيا المواطنين إلى “وضع الأمور بين يدي الله”، مع البقاء موحدين ومتفائلين.



