التيار (نواكشوط) - قالت وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، صفية انتهاه، إن موريتانيا جعلت من مكافحة العنف ضد النساء والفتيات أولوية وطنية، في إطار توجهات الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، وبدعم من السيدة الأولى مريم محمد فاضل الداه.
جاء ذلك خلال مشاركتها، ممثلة للسيدة الأولى، في اجتماع السيدات الأول ضمن فعاليات المنتدى الإقليمي لمحاربة العنف ضد المرأة في غرب ووسط إفريقيا، المنعقد في العاصمة الغامبية بانجول خلال الفترة من 8 إلى 10 أبريل الجاري.
وأضافت الوزيرة أن موريتانيا لم تعد تنظر إلى هذه الظاهرة باعتبارها مسألة اجتماعية معزولة، بل باعتبارها رهانا تنمويًا وحقوقيًا يتطلب استجابة شاملة ومنسقة قائمة على المسؤولية المشتركة.
وأوضحت أن المقاربة المعتمدة ترتكز على تعزيز التنسيق بين القطاعات الحيوية، خصوصًا الصحة والعدل والتعليم، إلى جانب تطوير آليات الحماية والتكفل بالناجيات، وتفعيل الشراكات مع المجتمع المدني والشركاء الفنيين والماليين.
وأشارت إلى أن هذا التوجه توج بإرساء جملة من الآليات العملية، من بينها إنشاء منصات جهوية متعددة القطاعات لمكافحة العنف، وتعزيز خدمات التكفل عبر مراكز متخصصة توفر الدعم القانوني والنفسي والصحي، إضافة إلى إطلاق أنظمة للرصد وجمع البيانات لدعم اتخاذ القرار المبني على الأدلة.



