حزب الصواب يدعو لمراجعة الخيارات الاستراتيجية وتعزيز الجبهة الداخلية

بواسطة abbe

التيار (نواكشوط) - قال حزب الصواب المعارض إن النقاش حول الخيارات السياسية والعسكرية لموريتانيا في الظرف الحالي يرتبط بمدى قدرتها على مواجهة التهديدات الأمنية، والتعامل معها بحزم وحصافة، إلى جانب ضرورة مراجعة السياسات الكبرى للدولة في ظل تداعيات أزمتي الطاقة والغذاء العالميتين وانعكاساتهما على الأوضاع المعيشية والاستقرار.

وأضاف الحزب في افتتاحية نشرها اليوم الأربعاء، أن التحولات الدولية وما أفرزته من اهتمام متزايد بالموارد الطبيعية ومصادر الطاقة، تفرض إعادة تقييم عميقة للسياسات الوطنية، خاصة في ظل التحديات الأمنية المتجددة على الحدود الشرقية، وفي بيئة إقليمية تتسم بعدم الاستقرار وصعوبة التنبؤ.

ودعا الحزب إلى بناء جبهة داخلية متماسكة، وتعزيز مناخ سياسي قائم على التوافق، مع اعتماد مقاربة حذرة في إدارة العلاقات الإقليمية، بما يضمن التوازن ويعزز القدرة على مواجهة التحديات.

كما شدد على ضرورة التعامل بحذر مع التطورات الإقليمية وتجنب أي اندفاع غير محسوب، مع الاستعداد لمختلف السيناريوهات المحتملة، بما يحفظ السيادة الوطنية ويجنب البلاد تداعيات الأزمات.

وأكد الحزب أن حماية السيادة الوطنية تقتضي الجمع بين اليقظة الأمنية، والعمل الدبلوماسي، وتعزيز الجبهة الداخلية، بما يخدم المصالح العليا للبلاد.