التيار (نواكشوط) - قال وزير التنمية الحيوانية، سيدي أحمد ولد محمد، إن التدخلات الجارية في قطاع الثروة الحيوانية تجسد توجها يهدف إلى تحويله إلى رافد اقتصادي حديث، مؤكدا التزام الحكومة بتوفير البنى التحتية الضرورية لتمكين المنمين من تثمين منتجاتهم وضمان استدامة دخلهم.
جاء ذلك خلال إشرافه، اليوم السبت بمدينة النعمة، على إطلاق وتفقد سلسلة من المشاريع الموجهة إلى تطوير الحوض اللبني وعصرنة القطاع على مستوى ولاية الحوض الشرقي.
واستهل الوزير جولته بوضع حجر الأساس لمركز لتجميع الألبان بقرية “بير أهل سيدي بيه”، في إطار مشروع يشمل إنشاء خمسة مراكز مماثلة موزعة بين ولايتي الحوض الشرقي والترارزة، بهدف استيعاب الإنتاج المحلي وتحسين ظروف تسويق الألبان.
كما تفقد مشروع إنشاء 16 حظيرة لتربية الأبقار الحلوب وفق نظام التربية المكثفة، بغلاف مالي يتجاوز 28 مليون أوقية جديدة، يستفيد منه 26 تعاونية رعوية، ويهدف إلى الانتقال من النمط التقليدي إلى إنتاج منظم يساهم في تحسين السلالات وزيادة المردودية.
وعبر عدد من المنمين المستفيدين عن ارتياحهم لهذه المشاريع، مؤكدين أنها ستسهم في تنظيم عمل التعاونيات وتحسين الظروف المعيشية للأسر المرتبطة بالقطاع.
وشملت الزيارة أيضا تفقد مراكز تجميع الألبان في منطقتي “الشامية” و”وركن”، حيث اطلع الوزير على مزرعة للأعلاف المحلية، وسير العمل في حفر مائي جديد مخصص لتزويد مزارع المنطقة بالمياه.
وتندرج هذه المنشآت ضمن برنامج تنمية الحوض اللبني، الهادف إلى تعزيز الإنتاج وضمان استمراريته من خلال تأمين الأعلاف ومواجهة التحديات الطبيعية.
وجرت الزيارة بحضور الوالي المساعد لولاية الحوض الشرقي، عبد الرحمن أحمد داده، إلى جانب السلطات الإدارية والأمنية، وعمد البلديات المعنية، وعدد من أطر القطاع.



