التيار (باماكو) - قال رئيس المرحلة الانتقالية في مالي، عاصيمي غويتا، إن مخطط زعزعة استقرار البلاد قد فشل، وذلك عقب الهجمات الواسعة التي استهدفت العاصمة باماكو وعددا من المناطق.
وأوضح غويتا، في خطاب وجهه إلى الشعب المالي، أن الهجمات المنسقة التي طالت باماكو وكاتي كانت جزءا من “خطة واسعة” تستهدف ضرب المسار الانتقالي، واصفا المرحلة الحالية بأنها “بالغة الخطورة”.
وأكد رئيس المرحلة الانتقالية مقتل وزير الدولة، وزير الدفاع والمحاربين القدامى، ساديو كامارا، خلال هذه الأحداث، مشيدا بما وصفه بتضحياته والتزامه في خدمة البلاد.
وشدد غويتا على أن القوات تمكنت من توجيه “ضربة قوية” للمهاجمين، مؤكدا أن الوضع أصبح تحت السيطرة، مع تعزيز الانتشار الأمني ومواصلة عمليات التمشيط.
وأشار إلى أن ما تواجهه مالي يأتي في سياق خياراتها السيادية، مؤكدا تمسك البلاد بالسيادة والكرامة رغم التحديات.
ونوه رئيس المرحلة الانتقالية بدعم دول تحالف الساحل، خاصة بوركينا فاسو والنيجر، إلى جانب شركاء دوليين من بينهم روسيا، لمساندتهم مالي خلال هذه المرحلة.



