التيار (نواكشوط) - قال وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، إن إطلاق أنشطة فريقين برلمانيين معنيين باللحمة الاجتماعية والوحدة الوطنية، ومكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، يكتسي أهمية خاصة نظراً لطبيعة القضايا التي يعالجانها.
وأوضح الوزير أن الدولة، بتوجيهات من الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، تولي عناية للوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي، وتعمل على مكافحة المخدرات عبر مقاربة متكاملة.
جاء ذلك خلال حفل إطلاق أنشطة الفريقين البرلمانيين، الذي ترأسه النائب الثاني لرئيس الجمعية الوطنية، بحضور عدد من أعضاء الحكومة والنواب وممثلي شركاء التنمية.
من جانبه، أكد النائب الأول لرئيس الجمعية الوطنية أن هذين الفريقين يتناولان قضايا تمس صميم المجتمع، مشدداً على أن الوحدة الوطنية شرط أساسي للتنمية والاستقرار، وداعيا إلى تعزيزها ومواجهة التحديات التي تستهدفها.
بدوره، قال الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية المكلف باللامركزية والتنمية المحلية إن مستقبل البلاد مرتبط باللحمة الوطنية، مشيراً إلى أن الاستراتيجية الوطنية للحمة الاجتماعية، التي أُطلقت في نوفمبر 2025، حظيت بإشادة دولية، ومبرزا أن الشباب يمثلون الفئة الأكثر عرضة لمخاطر المخدرات، ما يستدعي تكثيف الجهود لحمايتهم.
وفي السياق ذاته، أكدت رئيسة الفريق البرلماني للوحدة الوطنية أن موريتانيا ظلت نموذجاً للتعايش السلمي، داعية إلى تعزيز هذا المكسب في ظل التحديات الراهنة.
من جهتها، شددت رئيسة الفريق البرلماني لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية على أن هذه الظاهرة تمثل تحدياً متعدد الأبعاد، يستدعي تضافر الجهود على المستويات التشريعية والتوعوية والأمنية، مع تعزيز برامج الوقاية والعلاج.
ويأتي إطلاق هذين الفريقين في إطار دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الوحدة الوطنية ومكافحة المخدرات، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار والتنمية.



