التيار (داكار) - أعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي والغامبيين في الخارج عن قلقها إزاء التقارير الأخيرة التي تحدثت عن حوادث وتوترات استهدفت أجانب في جمهورية جنوب أفريقيا، مؤكدة متابعتها أوضاع المواطنين الغامبيين المقيمين هناك.
وقالت الوزارة، في بيان صادر اليوم الأحد، إن التطورات المبلغ عنها، والتي طالت رعايا من عدة دول، أثارت قلقا مشروعا لدى الجاليات المهاجرة واستقطبت اهتماما واسعا من الرأي العام، معتبرة أن مثل هذه الحوادث مؤسفة وقد تمس قيم التضامن الأفريقي والتعايش السلمي والاحترام المتبادل والاندماج الإقليمي التي تجمع شعوب القارة.
ورحبت الحكومة الغامبية بإدانة سلطات جنوب أفريقيا لأعمال العنف ذات الطابع المعادي للأجانب، وبالتأكيد الرسمي على الالتزام بحماية جميع المقيمين داخل البلاد بموجب الدستور وسيادة القانون، بغض النظر عن جنسياتهم أو خلفياتهم.
وأوضحت الوزارة أنها تجري اتصالات مستمرة مع البعثة الدبلوماسية الغامبية في بريتوريا لمتابعة أوضاع وسلامة المواطنين الغامبيين، كما تواصل التنسيق مع السلطات الجنوب أفريقية وممثلي الجالية الغامبية، مع مراقبة التطورات الميدانية عن كثب.
ودعت الوزارة الغامبيين المقيمين في جنوب أفريقيا إلى التحلي بالهدوء واليقظة، وتجنب المناطق التي تشهد احتجاجات أو اضطرابات، والابتعاد عن أي مواجهات قد تعرض سلامتهم للخطر، إضافة إلى التأكد من صلاحية وثائق السفر والهوية والاحتفاظ بها في متناول اليد.
كما أوصت بالحفاظ على التواصل المستمر مع أفراد الأسرة وشبكات الجالية، والبقاء على اتصال بالبعثة الغامبية في بريتوريا للحصول على التوجيهات والمساعدة القنصلية عند الحاجة.
وأكدت الوزارة أن البعثة الغامبية ستواصل تقييم الأوضاع وتقديم الدعم القنصلي اللازم للمواطنين، مشيرة إلى أن إجراءات إضافية قد تُتخذ إذا استدعت الظروف ذلك.
وجددت الحكومة الغامبية التزامها بحماية مواطنيها في الخارج وصون سلامتهم ومصالحهم، داعية إلى التهدئة وضبط النفس واحترام الكرامة الإنسانية والالتزام بسيادة القانون.



