التيار (نواكشوط) - قال الوزير الأول المختار ولد اجاي إن موريتانيا تعمل على تعزيز قدرتها على مواجهة الأزمات الخارجية من خلال توسيع طاقتها التخزينية للمحروقات ومواصلة الجهود الرامية إلى تحقيق السيادة الغذائية.
وأوضح ولد اجاي، في تدوينة على صفحته في فيسبوك، أن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني اتخذ، عقب أزمة جائحة كورونا، قرارا بمضاعفة الطاقة التخزينية للمحروقات السائلة، مشيرا إلى أن الحكومات المتعاقبة عملت على تنفيذ هذا التوجه.
وأضاف أن البلاد ستتوفر خلال أسابيع على طاقة تخزينية جديدة تناهز 213 ألف متر مكعب، تشمل إنشاء سعة إضافية تبلغ 123 ألف متر مكعب في نواكشوط وإعادة تأهيل 90 ألف متر مكعب في نواذيبو، وهو ما قال إنه يمثل ضعف الطاقة التخزينية التي أُنشئت منذ الاستقلال.
وفي ما يتعلق بإقامة صناعة وطنية لتكرير المحروقات، أكد الوزير الأول أن الدراسات المنجزة أظهرت أن الحجم الحالي للسوق الوطنية لا يوفر مردودية اقتصادية كافية لجذب استثمارات من هذا النوع.
وبشأن الأمن الغذائي، قال ولد اجاي إن تحقيق السيادة الغذائية يشكل أحد المحاور الرئيسية في برنامج الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، مضيفا أن موريتانيا تمكنت من تحقيق الاكتفاء الذاتي في مادة الأرز، مع مواصلة العمل على تحسين المردودية وخفض تكاليف الإنتاج.
وأشار إلى أن الإنتاج الوطني يغطي حاليا نحو 40 في المائة من احتياجات البلاد من الخضروات الأساسية، لافتا إلى أن السلطات تستعد للتوسع في زراعة القمح والذرة وتعزيز إنتاجية الزراعة المطرية.
وأكد الوزير الأول أن الحكومة تنفذ مشاريع هيكلية في القطاع الزراعي تشمل شق القنوات الزراعية واستصلاح الأراضي وتوفير الكهرباء والطرق، بهدف رفع الإنتاج الوطني وتعزيز الأمن الغذائي للبلاد.



