التيار (نواكشوط) - قال الوزير الأول المختار ولد أجاي إن انتخاب المرشح الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد أمينا عاما لمنظمة التعاون الإسلامي، بإجماع الدول الأعضاء، يشكل «تتويجا جديدا» لموريتانيا ومكسبا دبلوماسيا يعكس المكانة التي تحظى بها على الصعيد الدولي.
واعتبر ولد أجاي، في تدوينة نشرها على صفحته في موقع فيسبوك، أن الانتخاب يمثل تكريما لموريتانيا وشعبها، ويعكس الثقة التي تحظى بها البلاد، مبينا أن ذلك يأتي ثمرة لما وصفها بالرؤية والعمل والقيادة الدبلوماسية للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، القائمة على «الاعتدال والتوازن وبناء الثقة».
وأشار الوزير الأول إلى أن الرئيس الغزواني أحاط ترشح ولد الشيخ أحمد «بعناية خاصة» منذ إطلاقه، وتولى توجيهه ومتابعته في مختلف مراحله، مضيفا أن الدبلوماسية الموريتانية قادت، تنفيذا لتوجيهاته، حملة قال إنها كانت «واسعة النطاق ومحكمة الإعداد والتنفيذ»، وانتهت بإجماع الدول الأعضاء في المنظمة على المرشح الموريتاني.
ووصف ولد أجاي انتخاب ولد الشيخ أحمد بأنه مكسب جديد يضاف إلى ما اعتبرها مكاسب دبلوماسية تحققت لموريتانيا، من بينها تولي الرئيس الغزواني رئاسة الاتحاد الإفريقي، وفوز البلاد برئاسة مجموعة البنك الإفريقي للتنمية، إلى جانب وصول موريتانيين إلى مناصب دولية سامية.
ورأى الوزير الأول أن هذه التطورات تعكس، رسوخ مكانة موريتانيا وقدرتها المتنامية على تولي أدوار قيادية في المؤسسات الإقليمية والدولية.



