قال وزير الداخلية محمد أحمد ولد محمد الأمين، إن عيد الشرطة الوطنية يمثل فرصة ثمينة لتقدير التضحيات الجليلة التي يبذلها أفراد الشرطة في حماية الأرواح والممتلكات وصيانة الأمن والاستقرار.
جاء ذلك في خطاب ألقاه اليوم الأربعاء، بمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين لعيد الشرطة الوطنية، حيث أشار الوزير إلى أهمية هذا اليوم في استحضار الرؤية الأمنية التي أعلنها رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، خلال حفل تنصيبه، مؤكداً أن الأمن والاستقرار يشكلان أساساً لا غنى عنه لتحقيق التنمية.
وأضاف وزير الداخلية أن الجمعية الوطنية صادقت مؤخراً على مشروع القانون المتعلق بالنظام الأساسي للشرطة الوطنية، مما يمثل خطوة هامة لتحسين ظروف عمل القطاع وضمان مسار مهني محفز لمنسوبيه. وأكد أن هذه النقلة النوعية تأتي في وقت تتزايد فيه التحديات الأمنية، بما في ذلك الجريمة المنظمة وجرائم المخدرات والجرائم الإلكترونية.
وفي ختام خطابه، جدّد الوزير التزام الدولة بتطوير قدرات الشرطة الوطنية، معبراً عن الامتنان لجهودها وتضحياتها المستمرة التي تمكّن المواطنين من العيش بأمن وطمأنينة.