التيار (نواكشوط) ـ قالت صحيفة لوموند الفرنسية إن موريتانيا، التي لم تشهد أي هجوم منذ عام 2011، تجد نفسها اليوم في موقع حساس بفعل تصاعد وتيرة العنف في منطقة الساحل، خصوصا على الحدود مع مالي.
وأوضحت الصحيفة في تقرير تنشره كاملا في عددها ليوم غد، أن نواكشوط اعتمدت خلال السنوات الماضية مقاربة شاملة جمعت بين تعزيز القدرات الأمنية، وتكثيف التنمية المجتمعية في الداخل، إلى جانب فرض رقابة صارمة على الخطاب الديني، وهو ما ساعدها على تجنب الهجمات التي طالت بلدان الجوار.
وأضاف التقرير، الذي أُنجز من ولاية الحوض الشرقي، أن السلطات الموريتانية تعول على اليقظة الأمنية ووسائل مراقبة حديثة، بما في ذلك الطائرات المسيرة، لضبط الحدود الممتدة على نحو 2200 كيلومتر مع مالي، حيث تنشط جماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة.
وذكرت الصحيفة أن المسؤولين المحليين يؤكدون استقرار الوضع داخل الأراضي الموريتانية، رغم القرب الجغرافي من المناطق المتأثرة بالهجمات، مشيرة إلى أن تجربة العقد الماضي، حين كانت البلاد عرضة لعمليات اختطاف واغتيال وتفجيرات، ما تزال حاضرة في أذهان السكان وصناع القرار.