التيار(نواكشوط) - التقت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي هدى باباه، مديرة الشراكات في «الشراكة العالمية من أجل التعليم» مارغاريتا فوكاس ليخت، على هامش الاجتماع الدولي المعني باللاجئين المنعقد في جنيف بين 15 و17 ديسمبر.
وتناول اللقاء سبل دعم برامج إصلاح التعليم في موريتانيا، في ظل تمديد التمويلات الجارية ومصادقة مجلس إدارة الشراكة على تمويل جديد بقيمة 17.53 مليون دولار، موجه لتحسين جودة التعليم وتعزيز نتائج التعلم.
وبحث الجانبان آفاق التعاون ضمن برنامج «تحسين جودة ونتائج التعليم وتعزيز الولوج للجميع (IQRAA)»، المنفذ بالشراكة مع البنك الدولي، والذي يركز على رفع جودة التعليم الأساسي، وتوسيع الولوج إلى التعليم الثانوي، مع اهتمام خاص بتعليم الفتيات، إلى جانب تعزيز حكامة القطاع.
من جهتها، أكدت مسؤولة الشراكة العالمية أن الاستثمار في التعليم يشكل ركيزة أساسية للنمو الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي، معتبرة أن دعم التعليم لم يعد شأنا قطاعيا ضيقا، بل استثمارا استراتيجيا في الأمن والتنمية المستدامة.
واستعرضت تجارب دولية شهدت مساهمة فاعلة للقطاع الخاص في دعم التعليم العمومي، لما لذلك من أثر على إعداد رأس المال البشري وتحسين مناخ الاستثمار.
كما ناقش اللقاء دعم الإصلاحات ذات الأولوية وميثاق الشراكة، إضافة إلى التحديات المرتبطة بتعليم الأطفال اللاجئين، حيث جددت الوزيرة التزام الحكومة بالإدماج التدريجي للأطفال اللاجئين في النظام التعليمي الوطني، وفق خارطة طريق محددة، مع التأكيد على أهمية مواصلة دعم الشركاء لمواجهة محدودية الموارد.
واختتم اللقاء بالتأكيد على استمرار التنسيق بين الطرفين لدعم إصلاحات التعليم، والعمل على تحقيق تعليم جيد ومنصف وشامل



