التيار (نواكشوط) -:قال رئيس مجلس جائزة شنقيط، الدكتور إسلك ولد أحمد إزيد بيه، إن النسخة الحالية من الجائزة سجلت قفزة غير مسبوقة في مستوى الإقبال، حيث تضاعفت نسبة المترشحين هذا العام لتصل إلى 141%، بعد ارتفاع العام الماضي بلغ 47% في النسخة الماضية، مؤكدا أن هذا التطور يعكس الثقة المتزايدة في مكانة الجائزة ودورها العلمي.
وأوضح ولد أحمد إزيد بيه في كلمته خلال حفل تكريم الفائزين بجائزة شنقيط لسنة 2025، بحضور رئيس الجمهورية وعدد من كبار المسؤولين، أن الاهتمام المتنامي بالجائزة شمل باحثين وأكاديميين يمثلون سبع عشرة جنسية من القارات الأربع الأبرز، ما جعل الجائزة فضاءً دوليا للتنافس العلمي والإبداعي، وليس مجرد مناسبة وطنية.
وأشار رئيس مجلس الجائزة، إلى أن رعاية رئيس الجمهورية المستمرة للجائزة أسهمت في تطويرها وتوسيع إشعاعها، لافتا إلى تكريم رئاسة الجمهورية هذا العام من طرف الجمعية العامة لمنتدى الجوائز العربية بدبي، باعتباره اعترافا بمكانة جائزة شنقيط في المشهد الفكري والثقافي.
وبين أن الجائزة، خلال ربع قرن من مسيرتها، ظلت منصة لتحفيز البحث والابتكار، حيث توجت 86 باحثا في مجالات الدراسات الإسلامية والآداب والفنون والعلوم والتقنيات، مؤكدا أن دورها يتجاوز التكريم إلى ترسيخ رسالة مفادها أن المعرفة هي الطريق الأجدى نحو التقدم.
واختتم ولد أحمد إزيد بيه كلمته بإعلان الفائزين لهذه الدورة، وهم:
الدكتور محمد الأمين سيدنا علي مولاي الحسن عن جائزة الدراسات الإسلامية،
والدكتورة لمياء عبد الله المدبولي عن جائزة العلوم والتقنيات،
والدكتور موسى ولد أبنو عن جائزة الآداب والفنون.



