الوزير الأول: وفرنا أكثر من 20 ألف فرصة عمل وقدمنا تحسينات نوعية في الصحة والتعليم خلال 2025

بواسطة abbe

الوزير الأول المختار ولد أجاي

التيار (نواكشوط) - قال الوزير الأول المختار ولد اجاي إن الحكومة واصلت خلال سنة 2025 تنفيذ برامجها الرامية إلى تحسين وتطوير الخدمة الصحية، من خلال توسيع البنية التحتية، ودعم الصحة القاعدية والوقائية، وتعزيز نظام مراقبة الأوبئة، وضمان تموين آمن وفعال بالأدوية الأساسية، إلى جانب توسيع نطاق التأمين الصحي وتطوير التكوين الأولي والمستمر للطواقم الصحية.

وأوضح، خلال عرضه أمام الجمعية الوطنية، أن سنة 2025 تميزت، ولأول مرة، بالالتزام الصارم بالجدول الدراسي، بما يضمن استمرارية العملية التعليمية من بداية أكتوبر إلى نهاية يونيو، وفرض الحضور المنتظم للطواقم التأطيرية والتدريسية، والشروع في استخدام نظام معلومات وتسيير التعليم «سراج»، مع احترام معايير الترقية والتحويل بشكل دقيق وعادل وشفاف.

وأشار الوزير الأول إلى أن سنة 2025 سجلت إنجازات ملموسة في مجالي التدريب والتشغيل، حيث تم توفير أكثر من 20 ألف فرصة عمل مباشرة عبر برامج التشغيل النشطة، شملت تمويل المؤسسات الصغرى والصغيرة، وبرامج التشغيل الذاتي المبنية على التكوين والتمويل، إضافة إلى برامج الإدماج في قطاعات الزراعة والصيد والبناء والخدمات.

وفي مجال الشباب والرياضة، قال إن السياسات العمومية تُرجمت إلى منشآت قائمة ووظائف اجتماعية ملموسة، من خلال ترميم وتجهيز دور الشباب في نواكشوط وعدة ولايات داخلية، واستلام منشآت شبابية جديدة، وإنشاء ملاعب، وإطلاق أشغال قاعات متعددة الرياضات لتكون فضاءات للتأطير وحماية الشباب والنشء.

وأضاف أن تجربة الخدمة المدنية انتقلت من العمل الظرفي إلى منظومة مؤطرة بالقانون، عبر إطلاق المنصة الوطنية للخدمة المدنية وتعبئة آلاف المتطوعين، إلى جانب استحداث جائزة رئيس الجمهورية للأعمال التطوعية، تكريسًا لثقافة الاعتراف وتشجيع المبادرات المواطنة.

وفي الشأن الثقافي، أوضح الوزير الأول أن العام المنصرم عرف حراكا ثقافيًا لافتًا، تمثل في تنظيم مهرجان الشعر، والمعرض الدولي للكتاب، ومهرجان الموسيقى، واعتماد يوم وطني للتنوع الثقافي، إضافة إلى تنظيم مهرجان مدائن التراث، وإطلاق جائزة رئيس الجمهورية للفنون التشكيلية، إلى جانب عشرات المهرجانات الثقافية في مختلف مدن البلاد.

وأكد أن هذه الجهود تندرج ضمن مسعى الحكومة لتهيئة شروط وحدة وطنية متينة واندماج اجتماعي متكامل، عبر معالجة الاختلالات الاجتماعية والتفاوت في النفاذ إلى الفرص الاقتصادية، بما يجسد رؤية رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني لبناء مجتمع متآخٍ ومتحد ومنسجم ومتآزر.