التيار (نواكشوط) - أشادت الأمينة العامة المساعدة للأمم المتحدة المكلفة بإفريقيا، مارثا أما أكيا بوبي، بالتجربة الموريتانية في مجال الوقاية من النزاعات، مثمنة الجهود التي تبذلها البلاد لترسيخ السلم والاستقرار على المستويين الوطني والإقليمي، داعية إلى تعبئة أوسع للمؤسسات الدولية لدعم الأولويات الوطنية في هذا المجال.
جاء ذلك خلال مباحثات أجرتها، الخميس في نيويورك، مع وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية عبد الله سليمان الشيخ سيديا، تناولت سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين موريتانيا ومنظومة الأمم المتحدة، خاصة في ما يتعلق بأجندة الوقاية وتعزيز المقاربات الاستباقية للأمن والاستقرار.
كما ناقش الطرفان جهود موريتانيا في مجال الوقاية من النزاعات وتعزيز السلم، في ظل التحديات الإقليمية، وأهمية التنسيق مع الشركاء الدوليين لدعم هذه الجهود.
حضر اللقاء الممثل الدائم لموريتانيا لدى الأمم المتحدة سيد ولد محمد لغظف، والمنسقة المقيمة لمنظومة الأمم المتحدة في موريتانيا ليلى بيترز يحيى.



