التيار (نواكشوط) - قال وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية، عبدالله سليمان الشيخ سيديا، إن موريتانيا قطعت خطوات معتبرة في تعزيز النمو الشامل، وتحسين مؤشرات التنمية البشرية، وترسيخ مبادئ الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، في إطار التزامها ببلوغ أهداف التنمية المستدامة.
جاء ذلك خلال لقاء عمل عقده الوزير، الجمعة في نيويورك، مع نائب الأمين العام للأمم المتحدة المكلف بالشؤون الاقتصادية والاجتماعية، لي جونهوا، على هامش اجتماعات لجنة تعزيز السلم التابعة للأمم المتحدة.
واستعرض الوزير خلال اللقاء تقرير موريتانيا المتعلق بالتقدم المحرز في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، مبرزا الجهود الوطنية المبذولة، والإصلاحات الهيكلية الجارية، وأولويات الحكومة في توجيه السياسات العمومية نحو تحقيق أثر تنموي مباشر على المواطنين.
كما ناقش الطرفان سبل تعزيز الدعم الفني والمالي الموجه لموريتانيا من منظومة الأمم المتحدة، بما يواكب الأولويات الوطنية، ويسهم في تسريع تنفيذ البرامج التنموية ذات الأثر المستدام.
من جانبه، أشاد نائب الأمين العام للأمم المتحدة بالتقدم الذي حققته موريتانيا في عدد من مؤشرات أهداف التنمية المستدامة، مثمنًا التزام السلطات الوطنية بتعزيز الحوكمة، وتحسين فعالية السياسات العمومية، واعتماد مقاربة قائمة على النتائج.
وأكد الجانبان أهمية تعميق الشراكة الاستراتيجية بين موريتانيا ومنظومة الأمم المتحدة، بما يضمن تسريع وتيرة التنفيذ وتحقيق نتائج تنموية ملموسة ومستدامة.



