وزير الحرب البوركينابي: تماسك القوات والتكامل مع الفاعلين المحليين أساس استعادة الأمن والاستقرار في البلد

بواسطة abbe

التيار (واغادوغو) - أدى وزير الدولة، وزير الحرب والدفاع الوطني في بوركينا فاسو، الفريق أول سيلستين سيمبوري، يوم الجمعة 23 يناير 2026، زيارة عمل ميدانية إلى إقليم تابوا شرقي البلاد، شملت القوات العسكرية والأمنية المتمركزة في المنطقة، إلى جانب عدد من الفاعلين المحليين.

ووفق وكالة الأنباء البوركينابية، رافق الوزير وفد ضم الأمين العام لوزارة الدفاع، العقيد ماجور ليونار يامبا أوبا، ورئيس أركان الجيش البري، وعددا من كبار الضباط.

وتهدف الزيارة إلى الاطلاع على الأوضاع الميدانية لعناصر قوات الدفاع والأمن، وتقييم ظروف عملهم ومعيشتهم، إلى جانب تعزيز التنسيق مع السلطات الإدارية المحلية والخدمات العمومية العاملة في مدينة دياباغا.

وخلال لقاءات موسعة مع العسكريين والموظفين المدنيين، استمع الوزير إلى جملة من الانشغالات والمقترحات، خصوصا تلك المتعلقة بالخدمات الصحية والتعليمية، والتحديات التي تواجه الإدارات اللامركزية للدولة في الإقليم.

وأكد الفريق أول سيمبوري، في مداخلاته، التزام السلطات بمواصلة الجهود الرامية إلى تحسين الظروف المهنية والمعيشية للعاملين في الميدان، مشددا على أهمية تضافر الجهود بين مختلف الفاعلين لضمان تنفيذ المهام الأمنية والإدارية على الوجه المطلوب.

كما أشاد بروح الانضباط والتماسك الاجتماعي التي تميز عناصر قوات الدفاع والأمن والمسؤولين الإداريين في المنطقة، معتبرا أن التعاون الوثيق بين القوات المسلحة، وقوات الأمن الداخلي، والمجتمع المدني، يشكل ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار.

وعلى هامش الزيارة، أدى وزير الدفاع زيارة مجاملة إلى السلطات التقليدية والدينية في دياباغا، في إطار تعزيز الثقة والتواصل بين المؤسسة العسكرية ومكونات المجتمع المحلي.

وشملت الجولة، إضافة إلى دياباغا، عددًا من الوحدات العسكرية في كل من فوتوري، وكانتشاري، وفادا نغورما، حيث تم التطرق إلى القضايا الأمنية وتعزيز آليات التنسيق الميداني.