التيار (واغادوغو) - قال رئيس بوركينا فاسو، النقيب إبراهيم تراوري، إن أكثر من 100 جرافة تعمل حاليًا في ورشة إنجاز الطريق السيار الرابط بين واغادوغو وبوبو ديولاسو، واصفًا المشروع بأنه ورش تاريخي وفريد من نوعه على مستوى القارة الإفريقية.
وأوضح تراوري، خلال كلمته في مراسم رفع العلم، صباح الاثنين 26 يناير 2026، وهي الأولى من نوعها هذا العام، أن وتيرة الأشغال في هذا المشروع غير مسبوقة في إفريقيا، داعيا المهندسين والمواطنين البوركينابيين إلى الانخراط في هذا الورش الوطني.
وأعلن الرئيس البوركينابي عن إطلاق عدة طرق سريعة أخرى خلال سنة 2026، مشيرا إلى أن البلاد مقبلة على انطلاق عدد من الأوراش الكبرى في مختلف المجالات.
وأكد تراوري أن جوهر الثورة يتمثل في العمل من أجل الشعب، مثمنا جهود العمال في هذا المشروع، وحاثًا إياهم على مواصلة العمل وعدم الالتفات إلى ما وصفه بمحاولات التثبيط، مؤكدًا أن الضغوط الخارجية لن تثني بوركينا فاسو عن المضي في مسارها.
كما استعرض رئيس بوركينا فاسو جملة من المشاريع المنجزة خلال الفترة الماضية، شملت القطاع الزراعي من خلال إدخال محاصيل جديدة، وقطاع التعليم عبر تشييد مدرجات جامعية وجامعات عصرية، إضافة إلى إنشاء مختبر علمي مجهز بمجهر إلكتروني ماسح، إلى جانب مشاريع في قطاع الصحة والبنى التحتية، خاصة في إطار مبادرة «فاسو ميبو».



