التيار (نواكشوط) - انطلقت، اليوم الأربعاء بمقر الجمعية الوطنية في نواكشوط، أعمال الفريق البرلماني للصداقة الموريتانية–الكندية، برئاسة نائب رئيس الجمعية الوطنية أحمدو محمد محفوظ امباله، وبحضور وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، الحسين ولد مدو.
وقال الوزير، في كلمة بالمناسبة، إن إنشاء هذا الفريق يمثل إضافة نوعية لمسار الدبلوماسية البرلمانية، التي تشهد توسعا ملحوظا من خلال تأسيس فرق تعاون مع عدد من البلدان الشقيقة والصديقة، مشيرا إلى أن آفاق التعاون بين موريتانيا وكندا جديرة بالاستكشاف والعناية، بالنظر إلى متانة العلاقات الثنائية وتوفر الإرادة السياسية لدى الجانبين.
من جانبه، أكد رئيس الفريق البرلماني للصداقة الموريتانية الكندية عالي مامودو كان، أن هذه المبادرة تعكس حرص الجمعية الوطنية على تعزيز علاقات التعاون مع كندا عبر الدبلوماسية البرلمانية، موضحا أن الفريق سيعمل على جعل هذه الصداقة فاعلة ومثمرة بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
بدورها، أعربت سفيرة كندا المعتمدة لدى موريتانيا، إيزابيل فالوا، عن اعتزازها بتأسيس هذا الفريق، معتبرة أن الدبلوماسية البرلمانية تشكل جسرا مهمًا لتعزيز روابط الصداقة بين الشعوب، وتفتح آفاقا واسعة للتعاون المشترك.



