التيار (نواكشوط) - انتقدت مؤسسة المعارضة الديمقراطية ما وصفته بضعف الإجراءات الحكومية لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات، معتبرة أنها لا تستجيب بشكل ناجع لتداعيات الأزمة العالمية.
وأوضحت، في بيان صادر عنها، أن الوضعية الحالية تهدد استقرار السوق الوطني، محذرة من احتمال ندرة بعض السلع وارتفاع أسعارها، في ظل ما وصفته بالارتفاع الكبير في أسعار المحروقات وغاز الطهي.
وطالبت المؤسسة بإعادة مراجعة ميزانية الدولة، والتخلي عن النفقات غير الضرورية، وتوجيه الموارد نحو دعم قطاع الطاقة، وتعزيز المخزون الغذائي والصحي، والعمل على استقرار أسعار المواد الأساسية.
كما اعتبرت أن ضعف الاستجابة للأزمة يعود إلى غياب الاحتياطات الاستراتيجية، داعية إلى حماية المواطنين من تداعياتها بدل تحميلهم أعباءها.
ودعت إلى محاربة ما وصفته بلوبيات الفساد، ووضع حد لممارسات الاحتكار، خاصة في القطاعات الحيوية المرتبطة بحياة المواطنين، مع تعزيز الرقابة على مخزون المحروقات.
وأكدت ضرورة إنهاء احتكار تزويد البلاد بالمحروقات، مشيرة إلى أهمية ضمان استمرارية الإمدادات بما يحفظ الأمن الطاقوي.
ودعت المؤسسة إلى التحلي بالوعي وترشيد استهلاك الطاقة، في ظل ما وصفته بتصاعد أزمة الطاقة عالميا.



