أعلنت المعارضة السورية، اليوم الأحد، إسقاط حكم الرئيس بشار الأسد بعد قرابة 14 عامًا من الحرب الأهلية التي أودت بحياة مئات الآلاف وشردت نصف السكان داخليًا، بينما فرّ أكثر من ربع السكان إلى الخارج.
ونقل ضابطان كبيران في الجيش السوري عن القيادة العسكرية قولها إن "حكم عائلة الأسد، الذي امتد لنحو 50 عامًا، انتهى". وأضافوا أن بشار الأسد غادر دمشق في الساعات الأولى من صباح اليوم متوجهًا إلى وجهة غير معلومة.
وأكدت المعارضة "تحرير دمشق"، معتبرة أن هذا التطور يمثل نهاية حقبة استمرت لعقود من الصراع السياسي والعسكري في البلاد.
محطات رئيسية في الحرب السورية:
2011: اندلاع الاحتجاجات ضد الأسد، وتحولها إلى ثورة مسلحة مع انشقاقات في الجيش ودعم دولي للمعارضة.
2014: سيطرة تنظيم "داعش" على الرقة ومساحات واسعة من سوريا والعراق، بينما استعاد الأسد حمص في أول هزيمة كبيرة للمعارضة.
2015: تدخل روسيا عسكريًا لدعم الأسد، مما غيّر مسار الصراع لصالحه.
2016: استعادة حلب بالكامل، فيما وصفت بأنها "أكبر انتصار" للأسد.
2023: ضعف قبضة حلفاء الأسد، خاصة بعد تصعيد عسكري في المنطقة إثر حرب غزة والمواجهات الإسرائيلية-الإيرانية.
2024: انهيار سريع لقوات النظام مع تقدم المعارضة في حلب ودخولها دمشق، مما أدى إلى إسقاط حكم الأسد.
المستقبل السياسي لسوريا
يواجه المشهد السوري اليوم تحديات كبيرة تتعلق بإعادة الإعمار، تحقيق العدالة الانتقالية، وضمان الاستقرار في ظل الانقسام الداخلي والتدخلات الإقليمية والدولية.
المعارضة دعت إلى بدء مرحلة جديدة تضمن سيادة القانون ووحدة الأراضي السورية، مع وضع حد لمعاناة الشعب المستمرة منذ أكثر من عقد.