قال وزير الدفاع وشؤون المحاربين القدامى في بوركينا فاسو، الجنرال سيليستين سيمبوري، إن بلاده ستواصل توجيه ضربات حاسمة ضد الجماعات الإرهابية بالتعاون مع شركائها الدوليين.
جاء ذلك خلال حفل تنصيبه وزيرا للدفاع، حيث شدد على أن هذه الجهود تهدف إلى استعادة الأمن والسلام ودفع عجلة التنمية لتحسين ظروف حياة السكان.
وأشار سيمبوري إلى أن "التعاون مع أصدقائنا سيمكننا من توجيه الضربات اللازمة للإرهاب، حتى تستعيد بلادنا السلام وتتقدم في تنميتها".
تأتي هذه التصريحات في سياق تصاعد الهجمات الإرهابية التي أثرت بشدة على شمال وشرق البلاد منذ عام 2015، وأدت إلى نزوح أكثر من 1.4 مليون شخص ومقتل الآلاف.
وأوضح الوزير أن المرحلة المقبلة ستشهد تعزيز قدرات الجيش الوطني والعمل على ضمان استقرار البلاد، مع التركيز على التعاون الإقليمي والدولي لمواجهة التحديات الأمنية.