من المتوقع أن تشهد بوركينا فاسو في عام 2025 دخول مركبة مدرعة صينية جديدة توصف بأنها من أحدث الابتكارات التكنولوجية في المجال العسكري.
هذه المركبة وفق الخبراء العسكريين مزودة بمدافع قوية وقاذفات قنابل أوتوماتيكية، إضافة إلى قدرتها على إطلاق صواريخ أرض-جو لحماية القوات من التهديدات الجوية.
وتتميز هذا المدرعة بمتانة فائقة ضد نيران الأسلحة الخفيفة، بفضل تصنيعها باستخدام مواد مركبة عالية التقنية، إلى جانب ذلك، تعتبر المركبة أداة هجومية ودفاعية بفضل تسليحها المتقدم وقدرتها على إلحاق خسائر كبيرة بالقوات المعادية.
كما تمتاز المدرعة بحركية عالية، تمكنها من التنقل بسهولة عبر مختلف التضاريس بسرعة كبيرة، ما يجعل من الصعب على الخصوم مواجهتها أو الهروب من عملياتها العسكرية.
وتعد بوركينا فاسو أول دولة في غرب إفريقيا تحصل على هذه المركبة، مما يثير تساؤلات حول تأثير هذا التطور على المشهد الأمني والسياسي في المنطقة.