التيار (انجامينا) - انطلقت صباح اليوم، الأحد 29 ديسمبر 2024، في جمهورية تشاد، الانتخابات التشريعية والمحلية، حيث توجه المواطنون إلى أكثر من 26 ألف مركز اقتراع للإدلاء بأصواتهم، في خطوة تهدف إلى تعزيز الديمقراطية وتطبيق نظام اللامركزية في البلاد.
يعد هذا الاستحقاق الانتخابي الأول من نوعه منذ عام 2011، ويأتي بعد فترة انتقالية استمرت ثلاث سنوات، شهدت خلالها البلاد تحولات سياسية هامة.
وتعتبر هذه الانتخابات خطوة حاسمة نحو تطبيق نظام اللامركزية، الذي نص عليه دستور 2023، والذي حدد شكل الدولة بنظام لامركزي، بهدف تعزيز الحكم المحلي والتنمية المتوازنة في جميع أنحاء البلاد.
وفي هذا السياق، دعا الرئيس المؤقت محمد إدريس ديبي المواطنين إلى المشاركة الفعالة في هذه الانتخابات، مؤكدا أن كل صوت يعد مساهمة في بناء مستقبل تشاد الديمقراطي.
من جانب آخر، أشادت الهيئة الوطنية لإدارة الانتخابات بسير الحملة الانتخابية، ودعت الناخبين إلى ممارسة حقهم الانتخابي بروح من المسؤولية الوطنية.
وعلى الرغم من هذه الدعوات، أعلنت بعض الأحزاب المعارضة، مثل حركة "وقت تما"، عن مقاطعتها للانتخابات، معربة عن مخاوفها بشأن نزاهة العملية الانتخابية.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الانتخابات تجرى تحت مراقبة دولية، حيث يشارك نحو 100 مراقب أجنبي، بالإضافة إلى ممثلين عن الأحزاب السياسية المختلفة، لضمان شفافية ونزاهة العملية الانتخابية.
ومن المتوقع أن تسهم هذه الانتخابات في إنهاء المرحلة الانتقالية وعودة الاستقرار السياسي إلى تشاد، في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي تواجهها البلاد.