أعربت جبهة تحرير أزواد عن إدانتها الشديدة لما وصفته بـ"العمل الإجرامي المتعمد" الذي أودى بحياة تسعة مدنيين بينهم نساء وأطفال، يوم الخميس 2 يناير، في المنطقة الواقعة بين قوما كورا وديورا.
وأوضحت الجبهة في بيان صادر عن الناطق الرسمي بسمها محمد مولود رمضان السبت، أن الضحايا كانوا على متن سيارة نقل تربط بلدة انيونو بمخيم امبره للاجئين في موريتانيا.
وأكد البيان أن هذا الحادث، الذي ارتكبه الجيش المالي ومرتزقة مجموعة فاغنر، يمثل استمرارا لما وصفته بـ"الجرائم الممنهجة" التي تُرتكب ضد المدنيين العزل، متهمة المجلس العسكري في باماكو بالوقوف وراء هذه الأفعال التي وصفتها بأنها ترقى إلى الإبادة الجماعية.
ودعت الجبهة في بيانها المجتمع الدولي والمحاكم الدولية المختصة، إلى التدخل العاجل وفتح تحقيق مستقل في هذه الحادثة، مشددة على أهمية محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، بما في ذلك المتواطئون مع مجموعة فاغنر، التي وصفها البيان "الإرهابية".