التيار (انجامينا) - شهد محيط القصر الرئاسي في نجامينا حادثة تبادل إطلاق نار أثارت ضجة واسعة في الأوساط التشادية، حيث خرج وزير الإعلام عبد الرحمن كولامالا بعد أربع ساعات لتقديم رواية رسمية حول الحادث.
الرواية تضمنت تفاصيل وُصفت بأنها غير متماسكة، ما أثار مزيدا من التساؤلات بدلا من طمأنة الرأي العام.
ووفقا لتصريحات الوزير، فإن المهاجمين كانوا مجموعة صغيرة وصفها بـ"الهواة"، وصلت إلى القصر بواسطة حافلة.
وأشار الوزير إلى أن الحافلة تعطلت أمام القصر، مما دفع المهاجمين إلى النزول واستخدام السكاكين لمهاجمة الحراس، مضيفا أن الحراس تمكنوا من السيطرة على الموقف و"تحييد" المهاجمين، لكنه لم يوضح مزيدا من التفاصيل حول هوية المهاجمين أو دوافعهم.
واكتفى الوزير بالإشارة إلى أن المهاجمين ينتمون إلى أحد الأحياء الجنوبية في نجامينا، وهي نقطة أثارت جدلا واسعا، حيث يرى مراقبون أن مثل هذه التصريحات قد تحمل تداعيات سياسية واجتماعية حساسة في ظل التوترات التي تعيشها البلاد.
وأظهرت لقطات مصورة اطلع عليها التيار 15 قتيلا في محيط القصر الرئاسي في العاصمة انجامينا، بالإضافة إلى خمسة معتقلين مقيدين، وسط انتشار واسع لجنود مدججين بالسلاح.
الحادثة خلفت علامات استفهام كبيرة بالنسبة للمتابعين:
كيف تمكنت مجموعة مسلحة بأسلحة بدائية من محاولة استهداف مقر الرئاسة؟
ولماذا تأخرت السلطات في تقديم رواية رسمية؟
وما مدى دقة التفاصيل التي تم الإعلان عنها؟