تشاد: الصمت الفرنسي.. يثير تساؤلات بعد يومين من الهجوم على القصر الرئاسي في نجامينا

بواسطة abbe

الرئيس التشادي ونظيره الفرنسي

التيار (نجامينا) - مر يومان على الهجوم الذي استهدف القصر الرئاسي في تشاد دون أن تُصدر السلطات الفرنسية أي تصريح رسمي بشأن الحادث، وهو ما أثار جدلا واسعا في داخل تشاد حول أسباب هذا الصمت.

في المقابل، سارعت دول مثل روسيا والصين ومصر والجزائر إلى إدانة الهجوم الذي اعتبر محاولة لزعزعة استقرار البلاد.

الصمت الفرنسي جاء مفاجئا بالنظر إلى العلاقات التاريخية التي تربط باريس بنجامينا، حيث ظلت فرنسا لعقود شريكا استراتيجيا لتشاد، ويرى مراقبون أن هذا الغياب الواضح في المواقف الرسمية يعكس توترا متزايدا في العلاقات الثنائية، خاصة بعد إعلان تشاد الشهر الماضي إنهاء التعاون العسكري مع فرنسا.

القرار التشادي نص على منح القوات الفرنسية مهلة حتى نهاية يناير 2025 للانسحاب الكامل من البلاد.

ويعتقد أن هذه الخطوة قد شكلت نقطة تحول في العلاقات بين البلدين، مما يطرح تساؤلات حول مستقبل النفوذ الفرنسي في منطقة الساحل التي تواجه تحديات أمنية متزايدة.

الهجوم على القصر الرئاسي في نجامينا يأتي في سياق من الاضطرابات الإقليمية التي تؤثر على استقرار تشاد وجيرانها، ويضع باريس في موقف حساس بالنظر إلى دورها التقليدي في دعم الحكومات الإفريقية ضد التهديدات الأمنية.

ومع استمرار الصمت الفرنسي، يبقى التساؤل مطروحا حول ما إذا كان ذلك يشير إلى تحول في الاستراتيجية الفرنسية تجاه تشاد، أم أنه مجرد تأخير في إصدار موقف رسمي.