جبهة تحرير أزواد تدين عمليات اختطاف الأجانب وتندد باستغلال أراضيها لتشويه صورتها

بواسطة abbe

الناطق الرسمي محمد المولود رمضان

قالت جبهة تحرير أزواد إنها تتابع بقلق بالغ عمليات اختطاف الأجانب التي شهدتها دول مجاورة خلال الأسابيع الأخيرة، والتي تهدف إلى المساومة من قبل أطراف مجهولة الهوية حتى الآن.

وأضافت الجبهة، في بيان أصدرته اليوم، أنه استنادا إلى بعض وسائل الإعلام، أن الرهينتين النمساوية والإسبانية اللتين اختطفتا في أماكن أخرى تم نقلهما إلى أراضي أزواد، مشددة على أن هذا العمل الإجرامي يهدف إلى تشويه صورة سكان أزواد المسالمين.

وأدانت الجبهة بشدة هذه الأفعال التي وصفتها بأنها تدخل ضمن أنشطة شبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود، مشيرة إلى أن هذه الشبكات تجد دعماً غير مباشر من السلطات المتعاقبة في مالي، التي تسعى من خلال ذلك إلى نشر الفوضى وإحداث البلبلة لتحقيق أهداف سياسية.

وأكدت الجبهة أن أي شكل من أشكال العنف أو احتجاز الرهائن يعد انتهاكًا صارخًا للقيم الإسلامية والمبادئ الأساسية للكرامة الإنسانية والقانون الدولي.

ودعت جبهة تحرير أزواد إلى وضع حد لهذه الأعمال التي تشكل تهديدًا لأمن واستقرار المنطقة، مجددة التزامها بالدفاع عن مصالح سكان أزواد وسلامتهم.