قال الوزير الأول المالي، اللواء عبد الله مايغا، إن الجهود الوطنية لتعزيز السيادة تعكس أهمية الخيارات الحاسمة التي اتخذتها سلطات المرحلة الانتقالية، مشيراً إلى أنها وضعت أسس مالي أقوى، أكثر أماناً واحتراماً.
وأضاف الوزير الأول المالي، خلال اختتام فعاليات النسخة الثالثة من اليوم الوطني لاستعادة السيادة يوم السبت 18 يناير 2025 بمركز المؤتمرات الدولي في باماكو (CICB)، أن تلك الخيارات ساهمت في حماية أبناء مالي ومواردها وأراضيها وقيمها.
وأكد مايغا أن هذه الجهود الوطنية ستسهم في تعزيز التراث القيمي للأمة، مشدداً على دورها في تحفيز الأجيال الشابة وتوفير مصدر إلهام للمستقبل.
وتأتي تصريحات الوزير الأول في سياق الاحتفالية التي تهدف إلى تقييم الأنشطة التي أُنجزت على مستوى التراب الوطني والممثليات الدبلوماسية والقنصلية، وفق ما أوضحه وزير إعادة التأسيس، بكاري تراوري، مشيراً إلى أنها تهدف إلى إبراز قيم الأمة وتعزيزها.
وشهد الحفل حضور وزراء من بوركينا فاسو والنيجر إلى جانب السلطات الانتقالية، ما يعكس أبعاد التعاون الإقليمي والدعم المشترك لتعزيز السيادة الوطنية.