قال وزير الشؤون الخارجية النيجري، بكاري ياو سنغاري، إن بلاده تمكنت من تجاوز العقوبات والحصار الذي فرضته المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (الإيكواس) بعد أحداث 26 يوليو 2023، مشددا على أن "هذه المعركة كسبناها لأن الشعب كان وراءنا".
وأوضح الوزير، خلال استعراضه لحصيلة تنفيذ خطته الدبلوماسية يوم السبت 8 فبراير 2025، أن النيجر واجه محاولات لعزله عبر العقوبات الاقتصادية، وتهديدات بالتدخل العسكري، وتعليق عضويته في الأمم المتحدة، إلا أن الحكومة لم تستسلم، بل خاضت معركة دبلوماسية استندت إلى دعم داخلي قوي.
وأضاف أن العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة شكلت التحدي الأكبر على الصعيد الدولي، إلا أن النيجر تعاملت معها بنجاح، مما تسبب في إرباك واضح للخصم"، في إشارة واضحة إلى فرنسا.
وعلى المستوى الإقليمي، أشار سنغاري إلى أن النيجر قرر، بعد تعليق عضويته في الإيكواس، الانسحاب منها بشكل كامل، إلى جانب كلٍّ من بوركينا فاسو ومالي، والعمل على تأسيس تحالف الدول الساحلية الثلاث (AES)، وهو ما منح بلاده رؤية استراتيجية جديدة وموقفًا أكثر قوة.
أما فيما يتعلق بتعليق عضوية النيجر في الاتحاد الإفريقي والاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب إفريقيا، فقد أكد الوزير أن النيجر لا تسعى لإرضاء أي طرف خارجي، مشددا على أن "ولاءنا الوحيد هو لشعبنا، ولا نقدم حسابات إلا أمامه".