التيار (باماكو) - قال رئيس المرحلة الانتقالية في مالي، الفريق أول عاصيمي غويتا، إنه ملتزم بمواصلة الجهود لإعادة تأسيس الدولة وتعزيز السيادة الوطنية، مشددا على أهمية الإصلاحات السياسية والمؤسسية لضمان نجاح المرحلة الانتقالية.
جاء ذلك خلال حفل تقديم التهاني بمناسبة العام الجديد، الذي أقيم اليوم الاثنين في القصر الرئاسي بكولويا، بحضور رئيس الوزراء، الجنرال عبدولاي مايغا، وأعضاء الحكومة، إضافة إلى رئيس المجلس الوطني الانتقالي ومسؤولي الرئاسة.
وفي كلمته، أشاد غويتا بحصيلة عمل الحكومة خلال العام الماضي، مشيرا إلى أن مالي قطعت خطوات مهمة على طريق استعادة الأمن والاستقرار، حيث تم تحييد مجموعات إرهابية وتفكيك شبكات إجرامية، بالإضافة إلى تعزيز قدرات الجيش وتحديث بنيته التحتية.
كما شدد على أن المرحلة المقبلة ستشهد تكريسا لمبدأ الحكم الرشيد، من خلال محاربة الفساد وتحسين الخدمات العامة، مع التركيز على الإنصاف لضمان الاستقرار الاجتماعي.
وأشار الرئيس الانتقالي إلى أن مالي ماضية في جهودها الدبلوماسية ضمن إطار تحالف دول الساحل (AES)، مؤكدا أن بناء شراكات استراتيجية سيكون عنصرا أساسيا لتعزيز الاستقرار والتنمية في البلاد.
وفي ختام كلمته، دعا غويتا الشعب المالي إلى التمسك بالوحدة الوطنية والتحلي بالمرونة في مواجهة التحديات، مجددًا التزام الحكومة بمواصلة العمل من أجل مالي قوية، مستقلة ومزدهرة.