التيار (باماكو) - أدانت جبهة تحرير أزواد بشدة ما وصفته بالمجازر المرتكبة ضد سكان أزواد من قبل الجيش المالي ومجموعة فاغنر، مؤكدة أن هذه الجرائم تندرج ضمن "التطهير العرقي" الذي يسعى له المجلس العسكري في باماكو.
وأشارت الجبهة، في بيان صادر عنها اليوم 17 فبراير 2025، إلى أن قوة مشتركة من الجيش المالي ومقاتلي فاغنر استهدفت في 17 فبراير سيارتين بالقرب من الحدود الجزائرية في شمال غاو، مما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 24 شخصا، بينهم نساء وأطفال، بعد إعدامهم بدم بارد، كما تم تدمير إحدى السيارتين وإحراقها بالكامل.
وفي حادثة أخرى، أكدت الجبهة أن أربعة أشخاص قتلوا في 16 فبراير 2025 بمنطقة أسلاغ في كيدال، حيث أقدمت القوات المهاجمة على ذبح الضحايا، وقتل المواشي، ونهب المحلات، قبل إشعال النيران في المنازل.
وأعربت جبهة تحرير أزواد عن تعازيها لأسر الضحايا، داعية المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان إلى إدانة هذه الجرائم وتحميل السلطات المالية مسؤولية ما وصفته بـ"الانتهاكات المستمرة دون عقاب".
وجددت الجبهة تحميل المجلس العسكري في باماكو المسؤولية الكاملة عن هذه المجازر، مؤكدة أنها لن تمر دون محاسبة.