التيار (نجامينا) - قال رئيس الوزراء التشادي، لاي ماي هالينا، إن تطوير البنى التحتية يمثل ركيزة أساسية للنمو الاقتصادي في تشاد، مشددًا على ضرورة حشد الاستثمارات والشراكات الدولية لتسريع تنفيذ المشاريع الكبرى في البلاد.
وأضاف هالينا، خلال إشرافه على افتتاح النسخة الأولى من المنتدى الدولي لتنمية البنى التحتية في تشاد (FIDIT)، أن هذا الحدث يشكل فرصة هامة لتبادل الأفكار وبحث آليات تمويل المشاريع الاستراتيجية، بما يعزز الاندماج الإقليمي ويدعم التنمية المستدامة.
وأوضح أن المنتدى، الذي تنظمه وزارة البنى التحتية وفك العزلة وصيانة الطرق بالشراكة مع عدد من الجهات الفاعلة، يهدف إلى استقطاب الاستثمارات الضرورية لتنفيذ مشاريع حيوية، من بينها تحديث شبكة الطرق، وإنشاء ممرات عابرة للحدود، وتطوير قطاع السكك الحديدية، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تندرج ضمن رؤية الرئيس التشادي، المشير محمد إدريس ديبي إتنو، لبناء أكثر من 7000 كيلومتر من الطرق خلال السنوات المقبلة.
من جانبه، أكد وزير البنى التحتية، أمير إدريس كوردا، أن المنتدى الذي ينعقد تحت شعار "بنى تحتية مستدامة ومترابطة من أجل مستقبل مزدهر لتشاد وإفريقيا", يوفر منصة للنقاش حول حوكمة القطاع، والابتكار في مجال البنى التحتية، ودور القطاع الخاص في تسريع تنفيذ المشاريع. كما أشار إلى أن المنتدى يغطي عدة قطاعات حيوية، من بينها النقل، والمياه والطاقة، والصرف الصحي، والاتصالات، والبنى التحتية الاجتماعية في مجالي الصحة والتعليم.
وبدوره، شدد رئيس اللجنة المنظمة، عيسى دوبراين، على أن المنتدى يشكل فضاءً لتوحيد الرؤى والانخراط في إجراءات عملية من شأنها تعزيز التعاون وخلق شراكات مثمرة لدعم مشاريع البنية التحتية في تشاد.
وتشمل المناقشات خلال المنتدى مشاريع استراتيجية، مثل طريق تشاد-ليبيا-مصر، والممر العابر للصحراء بين تشاد والنيجر والجزائر، وجسر الصداقة بين تشاد والكاميرون، حيث يتوقع أن تسفر عن اتفاقيات تسهم في تنفيذ هذه المشاريع الطموحة.