التيار (نواكشوط) - قال رئيس الجمعية الوطنية، محمد بمب مكت، إن البرلمانات الإفريقية مطالبة اليوم بتحمل مسؤولية تاريخية في مواجهة التحديات الأمنية والاجتماعية والاقتصادية التي تعيشها القارة، مؤكدا ضرورة أن تتحول إلى فضاءات للإنصات والوساطة وبناء التوافق.
وأضاف رئيس الجمعية الوطنية، خلال مشاركته في الدورة الإقليمية الإفريقية الثانية والثلاثين لـ الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية، المنعقدة في داكار يومي 18 و19 مايو الجاري، أن إفريقيا الفرنكوفونية لم تعد هامشا، بل أصبحت فضاء استراتيجيا في عالم يعاد تشكيله، وهو ما يستدعي صوتا إفريقيا أكثر وحدة وحضورا.
وأشار إلى أن موريتانيا، تحت قيادة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، تعمل على ترسيخ نموذج يقوم على التهدئة والتماسك الوطني والتنمية البشرية، من خلال تعزيز دولة القانون وترسيخ العدالة الاجتماعية وتعميق التعاون الإقليمي.
وأكد ولد مكت أن مستقبل القارة الإفريقية مرتبط بالاستثمار في الشباب، باعتبارهم القوة الحقيقية لبناء التنمية المستدامة، داعيا إلى فرنكوفونية جديدة تقوم على الشراكة الحقيقية واحترام السيادة، وتولي الأولوية لقضايا التشغيل والتعليم والمناخ والسيادة الغذائية.



