التيار (نواكشوط) - أشادت منظمة الأئمة للإرشاد والسلم في موريتانيا بما وصفته بالنتائج الإيجابية التي حققتها المقاربة الوطنية القائمة على الحوار الفكري في معالجة قضايا الغلو والتطرف.
وقالت المنظمة، في بيان صادر عنها، إن هذا المسار أثبت فاعلية الحوار العلمي في تصحيح المفاهيم ومواجهة الأفكار المتشددة، معربة عن شكرها لجميع الأطراف التي ساهمت في إنجاحه.
وثمنت المنظمة الدور الذي قام به عدد من العلماء والأئمة، بقيادة العلامة محمد المختار ولد امباله، من خلال الحوار الذي أجروه مع السجناء السلفيين، معتبرة أن تلك الجهود أسهمت في مراجعة عدد من الأفكار المتطرفة وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال.
كما أشادت المنظمة بقرار العفو الذي أصدره الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني بحق المجموعة المعنية، معتبرة أنه يجسد قيم التسامح والاحتضان، بعد إعلان المستفيدين منه تراجعهم عن أفكار التطرف واختيارهم نهج السلم والحوار.
وأكدت منظمة الأئمة للإرشاد والسلم أن الحوار الفكري القائم على الحجة والإقناع يظل من أنجع الوسائل لحماية المجتمع وتعزيز الأمن الفكري، مشددة على أهمية مواصلة هذا النهج في معالجة مختلف القضايا الفكرية.



