التيار (نواكشوط) - قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، محمد سالم ولد مرزوك، إن المباحثات التي أجراها مع نظيره الألماني يوهان فاديفول تناولت سبل تعزيز التعاون الثنائي، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها التطورات الأمنية في منطقة الساحل.
وأوضح ولد مرزوك، خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده الوزيران، اليوم الاثنين في نواكشوط، أن العلاقات بين موريتانيا وألمانيا شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورا شمل مجالات الأمن والطاقة والهيدروجين الأخضر، معتبرا أن زيارة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلى ألمانيا أسهمت في فتح آفاق جديدة للتعاون بين البلدين. كما ثمن الدعم الذي تقدمه برلين لموريتانيا في عدد من القطاعات.
من جهته، وصف وزير الخارجية الألماني موريتانيا بأنها "شريك مهم وموثوق" لبلاده في منطقة الساحل، مشيدا بما قال إنه دور تؤديه في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين، وباستضافتها أعدادا كبيرة من اللاجئين الماليين.
وأضاف الوزير الألماني أن بلاده ستواصل دعم موريتانيا عبر المساعدات الإنسانية وبرامج التعاون التنموي، مؤكدا استمرار المساهمة في جهود توفير فرص العمل للشباب وتعزيز التماسك الاجتماعي، ومشيدا بالمقاربة التي تعتمدها نواكشوط في التعامل مع القضايا الأمنية، والقائمة - بحسب تعبيره - على الحوار والوقاية والتعاون الدبلوماسي.



