التيار (نواكشوط) - بحث رئيس حزب الإنصاف، محمد ولد بلال مسعود، مع أعضاء مكتب رابطة عمد موريتانيا المنتمين للحزب وعمد نواكشوط، مواقف الحزب من قضايا الحوار الوطني المرتقب، والتحديات التي تواجه اللامركزية وتعزيز دور البلديات في التنمية المحلية.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده رئيس الحزب، مساء الثلاثاء في نواكشوط، في إطار سلسلة لقاءات يجريها الحزب مع منتخبيه للتشاور بشأن الحوار الوطني والتحضير لمشاركة الحزب فيه.
واستعرض ولد بلال مسار التحضير للحوار، بما في ذلك اعتماد خارطة الطريق والدليل المرجعي، والترتيبات المتعلقة بلجنة الإشراف واختيار ممثلي الأغلبية، إلى جانب العمل على تحديد مواقف الحزب من القضايا المطروحة للنقاش.
ووفق بيان صادر عن الحزب، تناول الاجتماع خلاصات الجولات الميدانية التي نظمها في الولايات، وما قال إنها مطالب عبّر عنها منتخبون وأطر ومناضلون بشأن استمرار الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في قيادة البلاد، وإدراج هذه المطالب ضمن النقاشات المرتقبة للحوار.
كما ناقش المشاركون الإصلاحات المؤسسية والديمقراطية، وتعزيز استقرار الدولة وتحصين مؤسساتها، ومعالجة الإشكالات الاجتماعية، بما يدعم الوحدة الوطنية والعدالة.
وشكلت اللامركزية والتنمية المحلية محورًا آخر للنقاش، حيث عرض العمد الصعوبات التي تواجه البلديات في أداء مهامها، وسط دعوات إلى تعزيز مواردها وصلاحياتها وقدراتها، بما يساعدها على تحسين الخدمات وتقريبها من المواطنين.
وأكد الاجتماع أهمية إشراك المنتخبين المحليين في النقاشات الوطنية، والاستفادة من خبراتهم في تحديد أولويات التنمية المحلية والحكامة الترابية.
وفي ختام اللقاء، شدد رئيس حزب الإنصاف على مواصلة التشاور مع المنتخبين المحليين والاستفادة من تجاربهم الميدانية في التحضير للحوار الوطني.



